JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

recent
عاجل

الكذب حالة مرضية بتُجبر الأنسان انه يقول غير الحقيقة مرض ال Methomania

 الكذب حالة مرضية بتُجبر الأنسان انه يقول غير الحقيقة مرض ال Methomania 

 الكذب حالة مرضية بتُجبر الأنسان انه يقول غير الحقيقة مرض ال Methomania 



 

أوقات كثير بنتحط في مواقف بنضطر فيها إننا نكذب عشان ننقذ نفسنا من الوقوع في مشاكل جسيمة، وأحيانا بنلقى للكذب من باب تجميل صورتنا في عيون الطرف الثاني أو حتى لإخفاء عيوبنا عن الناس، بالرغم من إن الكبب في جميع الحالات سلوك غير صحيح في التعامل مع أي موقف ومنهي عنه في جميع الأديان والشرائع. 

 

إلا إننا النهارده هل نتكلم عن نوع مختلف تماما من الكذب معروف باسم الكيس مية و هي حالة مرضية ب تجبر الإنسان على إنه يكذب ويقول قصص غير حقيقية رغم إن ما فيش أي فايدة تعود عليه من تصرف الغريب دة يعني هو يكون مضطرا للكذب بغرض إنقاذ موقف أو تحقيق منفعة. 

 

بل ب يلجأ للكذب بشكل قاهري لا ارادى لأسباب تتعلق بشخصيته أو نمط حياته الرتيب الممل. لكن لو عايز تعرف أكثر عن الموضوع يبقى لازم تتابع معانا  كل جديد.

 

الفرق الجوهرى بين الكذب القهرى والكذب التخيلى

 

الأول لازم تفهم إنه في فرق شاسعة بين الكذب المرضي التخيلى والكذب القهري، وبرغم من أن جميع المصادر العلمية بتؤكد إن المريض في الحالتين بيلقى للكذب من غير مبرر، إلا أن بعض الباحثين يؤمنوا بوجود فرق جوهري بين الحالتين دول. 

وإن الفرق ده بيكون متعلق ب الدافع الرئيسي للكب مثلا في الكذب المرضي هلاقي المريض بيكذب بدون مبررات حقيقية. 

 

زي إنقاذ موقف أو تحسين صورة أو تحقيق منفعة بإعتبار إن الغاية تبرر الوسيلة لكن في الحقيقة هو بيكذب لجذب تعاطف الآخرين ولفت الانتباه. 

 

فتلاقي الكذاب المرضي بيحكي قصص خيالية لها بعض التفاصيل حصلت معاه بالفعل وبيعمل التصرف ده بشكل متكرر عشان يعيش دور الضحية باستمرار. في قدر يحصل على أكبر قدر من التعاطف من الآخرين. 

لخلق ازمة او محنة من لاشئ 

ويصرعلى إنها مستحيلة الحل و إن حياته أصبحت صعبة جدا بسببها لغاية ما يبدأ الطرف الآخر يواسيه و يشعر بالشفقة تجاهه. 

في حين إن الكذاب القهري ب يلجأ للكذب بدون مبرر نهائي برضه لكن كذبة بيكون غالبا متعلق بتعزيز الشعور بالغرور وتقدير الذات فتلاقيهم بيخلقوا قصص وهمية صعبة جدا إنها تحصل في الحقيقة. 

عشان تجعل منهم أبطال في عيون غيرهم وفي الأغلب بيستعينو في قصصهم الوهمية بتفاصيل حقيقية تشير إلى امتلاكهم قوة كبيرة أو شجاعة رائعة أو شهرة استثنائية، بالإضافة إلى إنهم بيميلوا إلى ذكر أسماء مشاهير بشكل متكرر باعتبارهم أصدقاء مقربين ليهم قد طبعا بيكون مخالف للحقيقة بشكل واضح. على سبيل المثال لو زار حديقة الحيوان في أحد الأيام 

وصادف إن الأسد هرب من القفص. يومها ممكن جدا تلعيب يدعي إنه قادر يواجه لوحده. 

 

ويرجعو للقفص من تاني رغم إنك مش بتتهمة بالجبن أو إنه أثناء الحفل أقامها فنان مشهور قادر إنه ينفرد به لفترة طويلة وأصبح صديق مقرب له بالنسبة لغير المتخصصين فالفروق بين الحالتين المرضيتين تكاد تكون منعدمة وحتى الأطباء والباحثين نفسهم بيتعاملوا مع الحالتين على إنهم مرض نفسي واحد. 

 

واحد بل كمان ممكن تلاقي أطباء كتير غير مدركين بحقيقة الحالة المرضية دى بشكل علمي دقيق في بدء يخلط بينهم وبين أمراض نفسية تانية زي الفصام. كتير من حالات ال سكيزوفرينيا إللي بتخلق هلاوس وضلالات في عقل المريض، لكن الحقيقة إنه مرض Methomania تم اكتشافها لأول مرة عام1891 

على إيد البروفسير الألماني أنطون ديلبروك واهتم  بتوثيقه بشكل رسمي في المراجع الطبية كحالة منفصله عن باقي الأمراض النفسية بعد ملاحظ إن عدد كبير من مرضاه كانو بيلجأو للكذب بشكل غير مبرر ومعظم أكاذيبهم بتكون فظيعة للغاية وغير جديرة بالتصديق وأصر على إنها حالة مرضية مختلفة تماما عن الفصام وده لأن مريض الفصام. 

بيكون غير قادر على التمييز بين الحقيقة والوهم نتيجة الهلاوس السمعية والبصرية إللي بيعاني. 

 

منها، أما مريض الكذب القهري فبيكون عارف إنه بيكدب لكن مش قادر يتوقف عن الكدب. والغريب إن الكذب المستمر بيجعل صاحبه بعد فترة يبدأ يصدق القصة الوهمية إللي هو اختراعها و شويه شويه بسبب تكرارها بيؤمن إنها حصلت معاه بالفعل نتيجة تأثر عقله بالإيحاء الذاتي والذاكرة الكاذبة خاصة إن كتير من تفاصيلها بيبقى عيشها فعلا 

 

ده بيؤدي إلى فشل الطبيب المعالج في التفرقة بينه وبين مريض الفصام. الغريب إن أغلب الباحثين إللي درس الحالة دي بيأكدوا إن مرض الكذب القهري هما أشخاص على قدر عالي من الذكاء أو على أقل تقدير في مستوى ذكائهم فوق المتوسط مهما كانت كذبهم غير قابلة للتصديق بالإضافة إلى امتلاكهم لمهارات لفظية عالية بخلاف القدرات الأدائية. 

البروفيسيرة الأمريكية مارثاستاوت الأخصائي في علم النفس الإكلينيكي وصاحب كتاب المجاور المعتل اجتماعيا بتقول في كتابها مرض Methomania   في الأغلب يلجأون إلى الكذب ليتمكنو فقط من رؤية ما إذا كان بإمكانهم خداع الناس أمل لا. 

و هذا الأمر يجعلهم ماهرون جدا في الكذب بجميع الأحوال لأنهم يفتقرون تماما إلى التعاطف مع الآخرين. وبالرغم من إن أغلب المتخصصين شايفين إن المرضى دول كانو أشخاص أثرياء في بداية حياتهم وفشلو في إيجاد تفسيرات علمية أدت إلى تغيير تركيبتهم الشخصية وجعلته مهوسين بالكذب. 

إلا أن عدد كبير من العلماء النفس السريري مؤمنين بأن تلاتين في المية من المرضى دول نشأ في بيئة منزلية فوضوية اجبرتهم على احتراف الكذب بالإضافة إلى احتمالية انحدارهم بنسبة كبيرة من أبوين بيعانو من اضطراب عقلي أو إن المرضى نفسهم عندهم خلل في الجهاز العصبي زي الصرع أو اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه. والحقيقة إن جسم الإنسان بيتأثر فيسيولوجيا و سيكولوجيا. 

بمجرد ما بيبدأ يكذب. 

ودى بيمكن الخبراء من التثبت من مدى صدق حكايات الآخرين وهل هي حقيقية ولا مجرد أكاذيب لا أساس لها من الصحة زي إفراز الجسم لمادة الادرينالين إللي بمجرد ما بتنفق للشعيرات الدموية للأنف نلاقي الشخص بدأ يهرش في ألانف أو بتعمل على تهيج الغدد اللعابية و تكشفها بصورة متوترة فلا الإنسان إللي بيكدب يفضل كل شوية يبلع ريقه بدون سبب. 

عاد وعدد من علماء النفس ومنهم البروفيسير وليام هيلي لاحظوا اللي بيكذب بيحاول يداري فمه بأطراف أصابعه في أغلب الأحيان وأوقات كثير ب يتحاشى النظر في عيون الطرف الآخر وغالبا بينظر إلى الأعلى جهة اليمين بالإضافة إلى التنفس بشكل أسرع من المعدل الطبيعي وظهور اللعثمة بشكل متكرر في عباراته وكثرة الإ ماج بعينيه أو محاولة تضيق هما والتعرق بغزارة. 

مهما بلغت درجة حرارتك. 

جو في تكشف أمر ويتعرف إن الشخص ده كان بيكدب. الغريب بأه أن رد فعل مريض Methomania بيكون غير طبيعي تماما لحظتها بالرغم من إنه بيرفض تماما إن أي حد يسخر منه من القصص المفبركة إللي خلقها عن نفسه إلا إن رد فعله مسألة حياة كتير من الباحثين بسبب التفاوت الرهيب بين المرضى، وبعضهم فنلاقي بعض المرضى بيعترفو إنهم كانو بيكذبو بمجرد ما الطرف الآخر. 

يواجههم بالحقيقة، واعترافهم 

بيكون خالي تماما من الشعور بالإحراج أو تأنيب الضمير. وذلك لأنهم شايفين إن أكذبهم كانت بدافع قتل الملل وإضفاء لمحات درامية مثيرة على إيقاع حياتهم مش أكتر. 

يعني مش أشعر بالذنب لأنهم ببساطة لم يتسببوا في إلحاق الأذى بالغير من حاكم قصصهم الخيالية إللي بيتمنوا يعيشوها وبالرغم من كده إلا إن بعض المرضى ممكن جدا يثوروا على الطرف الآخر بشكل ملحوظ. 

كمان يستميت في الدفاع عن قصصهم الوهمية. 

مهما ظهرت أدلة تثبت عدم مصداقيتها فب يتحولو إلى أشخاص إندفاعيون بشكل لافت بمجرد ما الطرف الآخر يشكك في مصداقية قصصهم وساعتها يلجؤوا إلى قول أكاذيب جديدة للدفاع عن قصصهم المشكوك في أمرها وده وفقا لتصريحات عالم النفس الأميركي تشارلز نايك إللي بيؤاكد إنهم غالبا يمتلكون مهارات وقدرات استثنائية على عدم قول الحق. 

 

وفي الأمر الذي يدفعهم إلى الكذب على نطاق واسعة ومعقد للغاية، يمتد أحيانا إلى سنوات أو حتى مدى الحياة، وهذا يجعلهم في الأغلب يلجأون إلى خلق أكاذيب جديدة بشكل مستمر في حالة ما إذا تم اكتشاف أمرهم. 

وزي ما قلنا في البداية إن مريض Methomania  شخص ذكي جدا فا لأي حريص لأقصى درجة على خلط قصص وهمية تكون مرتبطة بتفاصيل حدثت في الواقع. 

عشان تثبت مدى صدق كلامه لو تمت مواجهته في أي وقت. 

بالرغم من عدم وجود أي دافع حقيقي لخلق القصص الخيالية دي إلا انه يسعد لما يحكيها للأخرين حتى لو رفضو يصدقوه وده لإنه مش بيكدب خوفا منهم أو لكسب رضاهم أو لتحقيق منفعة بل بيلجأ للكذب لأسباب ذاتية تخصه وتحديدا بغرض إشباع رغبات النفسية. وأخيرا حابب أفكرك إن الكذب المرضي والكذب الوهمي أم حالتين مرضيتين 

مختلفين تماما. 

مهما، اعتقدت إنهم بيشبهو بعض وعشان كده بنلاقي كتير من الأطباء النفسيين حتى الآن بيواجه صعوبة في تشخيص مريض Methomania. 

ف بيتم إخضاعهم لدورات تدريبية بشكل مستمر تمكنهم من إدراك و تشخيص الحالة بس منتصف التمانينات قامت الجمعية الأمريكية الأطباء النفسيين بإدراج لم Methomania كأحد الاضطرابات العقلية في الطبعة التالته. 

 

من الدليل الطب الأكاديمي إللي بيعتبر المرجع الأول عالميا في الطب النفسي والمعروف بأسم الدليل التشخيصي الإحصائي للاضطرابات العقلية ومذكور في الطبعة دي من الدليل إن Methomania حالة مرضية معترف بيها علميا وهي تختلف عن الكذب المرضي في الدوافع والأسباب المؤدية للكذب وإن نسبة انتشارة بين المراهقين هي 1%. 

وإن معدل العمر اللي بيبدأ عنده المرض ده في الظهور هو 16 سنة، اخبرنا في التعليقات لو تعرف حد عنده مرض الكذب وهل قادر يتخلص منه ولا لأ؟  

NameE-MailNachricht