JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

recent
عاجل
Startseite

سفاح كرموز: السفاح الذي قرر تكرار سيناريو ريا وسكينة وكيف كانت نهايته؟

  • سفاح كرموز: السفاح الذي قرر تكرار سيناريو ريا وسكينة وكيف كانت نهايته

 

شبية ريا وسكينةحاول يقلدهم

 

في صباح يوم 25-2-1900م تلاتة و50 وبالتحديد في غرفة تنفيذ الأحكام في سجن الحضرة في إسكندرية وأمام لجنة تنفيذ الأحكام داخل شخص شارد الذهن وغير آن في التفكير ويمكن في الندم ولما سألوه يطلب إي قبل تنفيذ حكم الإعدام طلب كباية مية و سجارة فوافقوا على طلبه وبعدها بدأ ي اتحركت طبلية الإعدام علشان تعلن عن موت سفاح من أخطر السفاحين إللي عرفتهم مصر في القرن ال20. 


مين السفاح دة والزاي بدأت حكايته والزاي إنتهت قصته بإبلاغ مديرية أمن أسيوط عنه بسبب أفعاله جريمه إللي خلدت قصته في سجلات الجريمة لغاية يوم ندى رغم مرور أكثر من نصف قرن على إعدامه ده انعرفه

النهاردة في حكايتنا عن سفاح كرموز. أهلا بيكو في حكاية أصلي.


حكاية أصلي الحكاية من أولها صعب إسكندر عبد المسيح شاب من محافظة أسيوط امتلك كل الجاذبية والوسامة بمقاييس زمنه من جسم ممشوق وبشرة فتحه وطريقة لابقة في الكلام والذكاء وشخصية كاريزمية وزيادة على كذا تدليل مستمر من عيلته بسبب إنه كان الطفل أصغر فيها ولما بدأ ساعد يشبه ويش. 

تدعو دو شغال وأخوه الكبير معاه في مصنع للغزل والنسيج وبعد فترة وبسبب قلة الشغل والفلوس بدء ساعد يدور على طريقة ثانية علشان يحصل على الأموال فاستغل وسمته علشان يوقع السيدات الأثرياء في شباك و ويقدر يستولي منهم على إللي يقدر عليه يمكن تكون أفكاره وبدأت بالاستيلاء السلمي بمعنى إنه ياخد إللي هو عايزه بدون أكل أو سفك دم لكن السناريو مكتمل ش أبدا بالشكل ده. 

بدأ سعد سلسلة إيقاعه بدء الحياة بأر مال التاجر سرف سيوط وكانت ب تمتلك الكثير من المصاغ والأموال بدأ يرسم شباك الحب حواليها وهي كمان عقب تبي وعلى شان تقربوا منها أكثر بدءا لتحكي له عن كل أوضاعها المالية و تصرف عليها أموال كتير علشان تضمن إنه ما يبقاش عنها لغاية اليوم إللي قررت فيه إنها تبوح لي بسرها و ما كانتش تعرف إنها كده بتكتب نهايتها، وإذا يوم معرفته المكان إللي بتخبي فيهما صغتها و فلوسها و ما كدبش يساعد خبر وقرر يستولي على كل أملاكها. 

فصل. 

وقرر إن هي. 

قلت لها وفعلا في ليلة و وقتها مكان سعادة معاها أجهز عليها بطاقا متنفذة أني تحياتها في سويني وده ابننا يسرق كل ما تملك ويهرب ودي كانت الضحية الأولى لسعد سكندر ما عندناش معلومات كفاية عن الزيف لتمن جننت الأولى ممكن ما كانش حد يعرف عن علاقتهم دي أو إنه أدري يستخبى أو إن يتم اتهام حد تاني. 

لكنه في النهايه قدر يهرب من عقوبة قتلها وتمتع بفلوسها ومصرها لأخر قرش فيها. لغاية ما تخلص فلوس ويرجع تاني دور على مصر للفلوس ونصحته عيلته إنه يروح لأقرب ليهم عايش في محافظة إسكندرية عشان يستلف منه مبلغ يعينه على مصاريف الحياة وكمان يدور على شغل يكسب منه قوت يومه وفي إسكندرية وبالتحديد في حي رغم باشا فك رموز استقر سعد إسكندر وأجر مخزن وكان بيشتغل فيه في نشطين أولهم إنه بيبيع خيوط وقماش جابهم معاه من مصنع خوف أسيوط. 

والنشاط الثاني إنه بيخزن فيهم الغلال والحبوب، وبطبيعة الحال في مجال القماش كان أغلب زباين الستات. 

فكان تسليته المفضلة إنه يقعد على كرسي في مدخل المخزن ويبص نظرات ثاقبه للستات المترددين عليه لغاية ما يوقعه مفيش باكو وأول ما يقدر ياخد عقل وحدة منهم بالأسلوب والكلام المعسول كان بيستدرج للمخزن وهناك يقتلها وياخد منها أي حاجة معاها و عشان يتخلص من الجثث كان سعد واخد راي سكينه مثلا لأعلى فكان بيدفنهم في أرض الشون زي ما كانت ريا وسكينه بتدفن ضحاياهم وبكده يبقى لا من شاف ولا من دري. 

الكلام ده كان في سنة 1900 تمانية و40 وقتها عمل إرباك كبير للشرطة لأن الفتيات والستات دول كانو بيختفو بدون أي أثر ومكنش بيتم العثور عليهم تاني ل أحياء ولا أموات وده سبب الظاهره في كرموز كلها وستات بطلة تخرج من بيوتها أصلهم كانو خايفين من تكرار سيناريو ريا وسكينة وتقضي الشرطة وقت كبير تدور وتعمل تحرياتها بدون نتيجة لدرجة إن حتى مش معروف عدد الستات إللي اختفت وقتها لكنهم كانو بمعدل سيدة واحدة بتختفي كل أربع أيام. 

سواء سبتمبر سنة 1900 تمانية و40 اتعرف سعد على وحدة اسمها فاطمة كانت بتسكن في حي جبريال شعبي واضح إنه حبها لانها كانت الوحيدة إللي فلتت من قتله وكان دائم التردد عليها وخافت هي من ألسنة الناس وأسئلتهم عن مين الشخص ده إللي بيتردد عليها وهي عايشة لوحدها فعشان تقطع الألسنة أشعة بين الناس إنه أخوها وبكدا با يخرج ويدخل براحته بدون محد يعترض طريقه. 

مرت فترة على الحل ده لغاية يوم اتكتبت في نهاية أول ضحية موت على أي تساعد برا المخزن بتاعه وإللي حصل اليوم يا سيدي إن يساعد الاحظ إن البيت المقابل فاطمة وبالتحديد الدور التاني منه كأنه فاضي أو مش مسكون لأنه مش بيلاحظ أي حركة فيه ولما سألها عنه جاوبته إللي ساكنا هي ست بامبا وإنهاء رمالها سنها تجاوز ال90 سنة ميسورة الحل جدا وعايشة في البيت لوحدها بعد وفاة زوجها وجاوز ولا. 

هنا نسك سعد إسكندر خطته وتاني يوم على طول أتوجه لبيت الست بمبه وأخد مع سطور بتاعه إللي كان بالمناسبة وسيلة ارتكاب جريمه المفضلة وداء عليها الباب، وأول ما فتحت على طول كتم سفاحا نفسها وجرها إللي جوا البيت وضربها باسطورة على دماغة فصرخت بصوت عالي لكن الضربه مكنتش كفيله تنهي حياتها. 

س عجله اساعد بضربه تاني هكسر الدماغ على طول وقدر سعد يسرق كل إللي طالته يده من بيتها ولما خلصو قرر يخرج أتفاجأن باب الشقة بضوء ف استجمع قوته وفتح الباب و إللي على الباب كانت ستة اسمها قوطة كانت ساكنه الدور الأرضي من المبنى وجت بسرعة تطمن على جارتها لما سمعت. 

صرخة فلما فتح لها سعد الباب سألته عن الست بمبا ولي بتصرخ فجوابه اساعد السفاح بأنها بخير وإنها بتصل يجوا ودعاها للدخول على شنطة تطمن بنفسها وفعلا صدقيته ودخلت وبمجرد ما بدأت تستوعب منظر الدم الموجود في البيت كله ورأس الست بمبا المتكسرة كان يتصفح اجننها بالسطور وتقع غرقانة في دمها. 

وهرب السفاح من المكان فورا، وكان ممكن الموضوع ينتهي لغاية الحد ده لكن حظه السفاح السيئ النقطه هتكتب لها عمر جديد و ما ماتش من ضربة السطور فتم إسعافها. 

وبعدها استجوابه عن مين إللي هيجبها ومين إللي أصل جارتها فجاوبت انه أخو فاطمة جارتهم وتروح الشرطه تقبض على أخو فاطمة الحقيقي لكن بعرضه على قوطة نفت إنه يكون هو الجاني فتم استجواب فاطمة تاني إللي اعترفت إنه مش أخوها، لكنه سعد إسكندر المأجر مخزن الغلا في شارع راغب باشا. 

فرحت الشرطة البيت وقبضت عليه. 

إي والحيه إنه كان مطمن لإنه ما كانش يعرف إنها طوطة لسه عايشة أصلا وفي. 

ايه أنكر كل التهم المنسوبة لي وكمان كان معاه محاميد هيه اقدر يشكك في شهادة الطوط عليه وده لأنها ما أدري شو تزبط إذا كان القاتل أخو فاطمة من عدمه فأقنع المحامي غرفة المشورة إن ما فيش سبب للأرض عليه فتم الإفراج عنه بكفالة مالية ويخرج سعادة من القضية والظاهر وأتاه نقرر يجمد نشاطه حبتين لغاية ما الناس تنسى القضية وتنساه وشخصيا وفعلا عمل كده واختفى عن الناس مدة سنتين كاملين. 

ف أكتوبر سنة 1009 151 أقدر السفاح مغزى تاني للغلال لكن المرة دي عنده ترعة المحمودية وكان بتكون من المخزن وجنبو بيتأخدو ساعد سكن لي ودامها مسح واسعة مفتوحة و خليكو فكرين النقطة دي علشان لسه نتكلم عنها قدام وفيه مسائية الأقدار تاجر قماش متجول على عربية خشب إنه يعدي من عندي الشونة في شوفوا ساعد ويعرض عليه إنه يستقبلوا. 

خشونة بحقة عنده خيوتو مش للبيع وبأسعار مخفضة وفعلا يسدوا التاجر ويدخل معه ويده قاعد على الكرسي يمين علشان يشوف الخيوط إللي جابها للسفاح. وفي لحظة كان طيار رغبته بضربة واحدة من السطور وأخذ كل إللي معاه ودفنه في أرض الشونة ويكرر سعد إسكندر الجريمة تاني في 23-11-1009م 151 ودي كانت آخر ضحية لي كان تاجر حبوب استدرج وسعادة القوة الشونة وضربوا بالسطور ولكن واضح إن التاجر كان بيملكوا القوة إللي أدري بيها يخرج ويجري ناحية الساحة المفتوحة. 

اللي كانت قدام الشونة لكن ساعد الحقوق تلو وجار وتانين شونة. 

لكن المرة دي كانت إرادة ربنا بنهاية سلسلة جرائم سفاح كرموز لأنه لما خرج ورا ضحيته شاف واحد من العمال إللي كان راكب على ظهره عربية معادية قدام المكان في الوقت ده وما كاد بش العام الخبر وجاري بلغ الشرطة فورا وتوصل الشرطة وتلاقي قصة التاجر موجود على الأرض والسفاح مش موجود وبتفتيش المكان لاقيت الشرطة حفرة غريبة أشبه بالمقبرة ولما فحصوها لو قواها جثة متعفنة وعظاما آدمية ومن اللحظة دي اتملت عناوين الجرايد والمجلات بأخبار سفاح كرموز. 

ونسي الناس الفن والسياسة والأعمال، وانشغلوا بس بأسطورة سعادة. 

بندر بدأت التحريات. وآلية السفاح استولى على مبلغ 600 جنيه من قبل أتيل وما إنت به شأن ال115 جنيه إللي كانوا في الجيب التاني ولما دوروا على صاحب الجثة المدفونة إللي هي جلسة التاجر القماش اكتشفوا اسمه وزيري ثامر قص وكانت عائلته أبلغت عن اختفائه وشاهد بعض الشهود إنهم شافو داخل الشونة مع سعد. 

إسكندر كمان اكتشفت الشرطة بقايا عربية التاجر الخشبية وإللي كانت محروقة في ركن من أركان المخزن وبتفتيش بتساعد لو محتفظ بجرايد بتحكي قصة ريا وسكينة وكان سيب علامات على طريقة دفنهم للضحايا وواضح إنه قرر يقلدهم في التكنيك بتاعهم في التخلص من الجسس ولأني لازم تكون في نهاية لكل قاتل وظالم فقرر سعد إنه يرجع لبلده أسيوط و يستخبى فيها بعيد عن عيون الشرطة إللي كانوا بيدوروا عليه في إسكندرية. 

وتنصل المعلومة دي إللي كاتب حسابات في محكمة أسيوط اسمه زاك سليمان وإللي بلغ بها مديرية أمن أسيوط وأخد بسببها مكافأة 500 جنيه وعلى طريق أسيوط الزراعي نصب الملازم أول فخري عبد الملك كمين روتيني تفتيش العربيات ما علمه بإشارة احتمالية وجود السفاح في وحدة منهم وفعلا وقف أتوبيس الركاب إللي راكب والسفاح واشتبه فيه لأنه مستبعدش ملامحه وحاسس إنها مألوفة وسأله عن إسمه فجاوب ارتباك النسمه جورج عبد السلام. 

في عيد الملازم السؤال بحزم أكثر ف تلخبط سعد وجاوب النسمه جورج عبد الملك. 

وواضح إن ارتباك خلانا خدش باله إنه غير إسمه بين السؤالين فأمن. أي تحركت الملازم أول فخري وقال هلأ إنت المتهم الهارب ان سعد إسكندر صفحك رموز وأم قبض عليه وتم إرساله الإسكندرية لاستكمال التحقيقات. 

ودهم النيابة وقف المتهم بكل هدوء واتزان و أنكر كل التهم المنسوبة 

لي. 

وقال إن له شريك اسمه حسبو عبد النبي وهو المسؤول عن قتل الضحايا وطلب الإفراج عنه مدة شهر واحد علشان يساعد المباحث في القبض على شريكه، لكن النيابة ترفض الطلب. 

وتحطه في السجن وطول فترة السجن كان مهتمة جدا بنفسه 

حته لدرجة انه طلبت رز يفصل وبنطلون جديد. 

كان رايق قوي. 

قوي بصراحة و قدام المحكمة، أل في أقواله إنه ضحية تلات نساء هما السبب في ضياع مستقبله و كمان أشار للتدليل عيلته ليه وصاحبة الكتير من أصدقاء السوء وإنهم كانو من أسباب إجرامه وحكمت المحكمة عليه بالإعدام شنقا، ويتنفذ الحكم الساعة تمانية صباحا يوم 25-2-1900م تلاتة و50 وتنتهي حياة سفاح كرموز ويتقفل السجل جريمة. 

بس كده دي كانت قصة أكثر سفاح في القرن الماضي كأنه هو شيطان إللي بيخافوا اي انسان بيرغب في الأمان ووصل انه احتل الساحة الإعلامية في مصر لمدة خمس سنين كاملة. 

NameE-MailNachricht